يوفر "Nofollow" طريقة لمشرفي المواقع لإخبار محركات البحث "لا تتبع الروابط في هذه 1الصفحة" أو "لا تتبع هذا الرابط المعين". في الأصل ، nofollow ظهرت السمة في العلامة الوصفية على مستوى الصفحة ، ولم تحث محركات البحث على اتباع أي روابط صادرة على الصفحة (أي الزحف إليها). فمثلا: <meta name = "robots" content = "nofollow" /> قبل nofollow استخدام الروابط الفردية ، كان منع برامج الروبوت من تتبع الروابط الفردية على الصفحة يتطلب جهدًا كبيرًا (على سبيل المثال ، إعادة توجيه الرابط2 إلى عنوان URL محظور في ملف robots.txt). هذا هو سبب إنشاء nofollow قيمة rel السمة. يتيح ذلك لمشرفي المواقع مزيدًا من التحكم الدقيق: بدلاً من إخبار محركات البحث وبرامج التتبع بعدم اتباع أي روابط على الصفحة ، يتيح لك ذلك إرشاد برامج الروبوت إلى عدم الزحف إلى رابط معين. فمثلا: <a href="signin.php" rel="nofollow"> تسجيل الدخول </a> كيف تتعامل Google مع الروابط nofollowed؟ بشكل عام ، نحن لا نتبعهم. وهذا يعني أن Google لا ...
رغم أن شعاع الضوء الذى يأتينا من الشمس يستغرق 8 دقائق فقط ، ورغم سرعة الضوء الهائلة إلا أنه يأخذ كل هذة السنوات حتى يصل إلى سطح الشمس فقط !
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
تاريخ مكة المكرمة.. «الجزء الثاني» هجرة جُرْهم واستيلاء خُزاعة على الحرَم: ولَم يكن أمرُ مكة ليبقى هكذا بين أيدي قبيلة أوْهَاها الهَرَم، واتَّفَقَت على إضعافها عوامل الزمن، فاجتَمَع بنو بكر بن عبدمَناةَ وغُبْشان من خُزاعة، وتذاكَروا ما أصاب مكة وما آل إليه حال جُرْهم، واتَّفَقوا على حسْم هذا الفساد بالسيف، وقامَت الحرب بين الفريقين، ولَم يَكتف بنو بكر وغُبشان بإجلاء جُرْهم عن البيت الحرام، وإنما اضطروها مُكرهة إلى أن تعودَ أدراجَها نحو اليمن وأعينُها تَفيض بالدَّمع حُزنًا على مَجدها التالد، وتاريخها الشامخ. وواضِح من هذه الأبيات التي اخترناها من قصيدة عمرو أسَفُ جُرهم ولوعتها؛ لمُغادرتها مكة، ونأْيها عن البيت، وواضِح منها كذلك ما كان لها من المآثر والمفاخر التي أضاءَت ماضيها وخَلَّدت تاريخَها. والرُّواة لا يَذكرون لنا كم أقامَت جُرْهم في مكة، ولا متى بدأ الضَّعف والانحلال يَدبَّان في أوصالها، وزاد هذه القضيَّة غموضًا جَهْلُ علماء الأنساب بما بين عدنان وإسماعيل من الأبناء، واختلافهم في ذلك اختلافًا يَصْعُب معه التوفيق، ويبدو من شعْر عمرو أنَّ الفترة التي قضتْها جُرْهم في مكة لا تُ...


تعليقات
إرسال تعليق